الذين يدعون ان تسليم رئيس النظام الإنقلابي في السودان لمحكمة العدل الدولية تفريط في سيادة الوطن هم يدافعون عنه و إن أنكروا ذلك لأن مثل هذا الإدعاء يصدر من النظام الديكتاتوري نفسه و حيث لا علاقة للنظام الإنقلابي الفاشيستي بالوطن. و هي دعوي لا ينادي بها إلا كل مكسور هزيل. هذه هي مصيبتنا في السودان. الضعفاء من النفوس و الذين تنطلي عليهم حيل الأبالسة من صفوف الكيزان هم أيضاُ بلوي من إبتلاءات هذا الزمان الغريب
تسليم مجرم لمحكمة دولية ليس هو إهانة للشعب السوداني. الشعب السوداني اُهين و تعرض لما هو أكثر من الإهانة علي أيدي هؤلاء الصعاليك. عجبي من أناس يديرون خدودهم للصفعات المتلاحقة من أبناء جلدتهم
من يقرأ السطور التي كتبتها بعقل محايد و متوازن يدرك تماماً مأساتنا في السودان. و للأسف الشديد لم يوجد حتي الآن من يتجرأ و يقول "البغلة - ام لعلها البقرة في الإبريق". و لكن ماذا نفعل إذا كان الجهل هو مربط الفرس؟
الحريصون علي مصلحة هذا الوطن لابد ان ينظروا للماضي بغضب و يفعِّلوا آليات التغيير الديناميكي لإصلاح الأمور بثورة، بقيامة، بشيطان رجيم. المهم ان يحل هؤلاء الصعاليك عن ظهورنا